تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

جلست للحلاق

يوما جلسة المؤدب

كأنني تلميذه

وهو مدير المكتب

أطرقت بالرأس له

إطراق رأس المذنب

فقص مني الشعر قص

الحاذق المجرب

إذا بشعر أشيب

كأنه شعر أبي

ظللت في الشعر أجيل

نظرة المستغرب

من أين جاء الشيب لي

والقلب ما زال صبي

وليس ما بيني وبين

شيبتي من نسب

عدلت عن عد السنين

خوف كشف الحجب

ولم أعاشر غير شبان

وأهل اللعب

كيلا يجيء الشيب لي

مهددا بالنوب

شيبي بموتي منبئ

كأنما الشيب نبي

كفرت بالشيب فمذهب

الشباب مذهبي

مبدل صفوي قذى

وراحتي بالتعب

وكلما أحسست ضعفاً

للمشيب دب بي

أقول ذا من تعب

أصابني أو نصب

أغالط العقل بأح

كامي كأنني غبي

مخافة الشيب من ال

مرآة لم أقترب

حتى أتى الحلاق فا

ضحا لرأسي الأشيب

يا ليته بدّل شع

ر الشيب لي شعر صبي