تخطَّ إلى المحتوى

سألتني ووجهها في يديها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سألتْني ووجهُها في يديها

تحجبُ الطّرف عن جَنَى وجنتيها

«أتراني جميلةً؟» قلت هلا

جئتِ «فينوسَ» فاحتكمتِ إليها؟

جرّري في الحياءِ ثوبَ الدلالِ

وانتضي قَدَّ فِتنةٍ واختيالِ

وتثنّي كالبان أو كالغزالِ

وسليها عن ساحرٍ قَتّال!

أَسبِلي فرعَ ليلةٍ فحماءِ

اِجتلي صبح وجهك الوضّاءِ

أرسلي نظرة َالسُّها للماء

وانثني فاسألي عن الإغراء!

نضّدي لؤلؤًا كريمَ الثنايا

وابسمي ما رأيتِ عذبَ التّحايا

واسجعي كالطّيور عودًا ونايا

واسألي بعدُ عن عِداد الضّحايا

هو ذا الوحيُ جاء في «التّلمود»

تَخِذتْه «فينوس» رمزَ الخلود

فاقرئيه في حسنِك المعبودِ

ورضاب اللمى ووردِ الخدود!

وارفقي بي لا تسأليني جوابا

لست أسطيع للجمال خطابا

أنت! من أنت؟ قد فقدتُ الصوابا

أنت معنًى كسا العقول حجابا