يا ويل حالي قد بليت بداء
راحت مناقبنا ببعض رياء
وكأنني بالكبر أرجو منافعا
والكبرياء طبيعة البلهاء
لما ظننت بأن قومي دوننا
ما خلِّدتْ دنيا لنا بفناء
تاهت مكارمنا بليل أدهم
وكأنها سقمت من الأدواء
داء تملق في عرين مكابر
جظي الحياة كحظوة الجهلاء
حيث استمال الناس بعد رعونة
وتصلفٍ والجهل كالرعناء
لا تكبرن على امرء متسامح
لاقى الحياة بلهفة وثناء
في قلبه حمل التأخي رفعة
لم ينظر الآفات بالخيلاء
انظر لنفسك ما تغيرت الدنى
فالناس تحكمها ببعض رجاء
فالكل يترك عرشه وسرابه
يبقى الاله بعزة وعلاء
اخفض جناحك فالزمان مغادر
والعمر كل الناس عنه بناءِ
ان التواضع خلقه متساميا
يعلو بنفس المرء للعلياء
يا من تواضعتم بحسن خليقة
قالوا التواضع رفعة الوجهاء
لله فضل لست أنكر فضله
بالقول او بالسر والايحاء