محمد فريد عبد القادر
٣ قصائد · حديث
محمد فريد عبدالقادر. ولد في قرية الكتامية (محافظة المنوفية)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه المبكر في كتاب قريته، ثم التحق بالمدرسة الأولية في مدينة الباجور، وبعدها بمدرسة المساعي المشكورة في مدينة شبين الكوم، ومنها حصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة طنطا، وحصل منها على دبلوم المعلمين. عمل معلما للرياضيات بمدرسة الدلنجات الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة بنها الابتدائية للبنين، ثم مشرفا على القسم الابتدائي بمدرسة بنها الثانوية للبنات. واصل عمله التعليمي في مواقع أخرى، فعمل في مدرسة طنطا الابتدائية للبنين، وبقي بها حتى رقي لدرجة وكيل مدرسة قبل أن ينتقل إلى القاهرة ناظرا لمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بحي السيدة زينب، ثم مديرا لإدارة جنوب القاهرة التعليمية حتى أحيل إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في مجلة أبولو، منها: أمير البيان - يناير 1933، والأمل في الأرجوحة - يناير 1933، وفي شروق الشمس - مارس 1933، وأنت من أنت - مايو 1933، والذكرى - يونيو 1933. له مقالات نقدية نشرت في مجلتي الأسبوع وأبولو، منها: شعر التصوف - مجلة أبولو - أكتوبر 1933، وله قصص قصيرة نشرت بمجلة الأسبوع، منها: أقصوصة فلسفية. الإيمان - العدد 12 - 14 من فبراير 1934، وصورة مصرية. النهاية - العدد 22 - 25 من أبريل 1934. من الرثاء ووصف الطبيعة والمدح والتأمل في الوجود تشكل الجانب الأكبر من ملامح تجربته الشعرية. تميزت قصائده بحفاظها على العروض الخليلي، وحرصها على القافية المتنوعة، واهتمامها بالصور البيانية من استعارة وتشبيه وكناية، ويدل اتجاهه إلى مجلة أبولو في بواكير نشره على نزعته وتوافقه مع اتجاهها العام، ولعل هذا ملحوظ في حفاوته بالطبيعة ومظاهرها. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: مجلة أبولو - أعداد متفرقة عام 1933. 2 - مقابلة أجراها الباحث عزت سعدالدين مع ابنة المترجم له - القاهرة 2002.