لَمَّا دَعَتْهُ أَبَى وَقَالَ دَعِينِي
فَاللهُ يُبْصِرُنِي فَلَا تُغْوِينِي
إِمَّا اسْتَجَبْتُ فَإِنَّنِي لَمُحَاسَبٌ
وَكُنُوزُ هَذِي الْأَرْضِ لَا تَنْجِينِي
لُمِّي شِبَاكَكِ وَارْحَلِي عَنْ نَاظِرِي
فَبِبَحْرِ قَلْبِي حُبُّ مَنْ يَحْمِينِي
إِنِّي اسْتَعَنْتُ بِهِ وَلَنْ يَرْضَى بِمَا
تَبْغِينَ وَالرَّحْمَنُ خَيْرُ مُعِينِ
فَعَسَى أُظَلُّ بِظِلِّ عَرْشِ إِلَهِنَا
رَبَّاهُ حَقِّقْ ذَا وَزِدْ تَمْكِينِي