مولاي ضاقت بنا الدُّنيا فهل فَرَجٌ
يأتي ببشرى لقلبٍ هَدَّهُ التَّعبُ
فالرُّوحُ محبوسةٌ في سجنِ كربتها
دموعُ عيني على الخدِّينِ تلتهبُ
لكنَّني رغمَ ذا باللهِ ذو ثقةٍ
بأنَّ يسرًا من الرَّحمنِ يقتربُ
لا يأسَ عندي فإيماني يطمئنني
يا سعدُ أقبل فإنَّ القلبَ يرتقبُ