تخطَّ إلى المحتوى

سكرت بلذة الدنيا فماذا

الوافر

٧ أبيات

العتاب

سَكِرْتُ بِلَذَّةِ الدُّنْيَا فَمَاذَا

سَأَفْعَلُ إِنْ قُبِضْتُ بِحَالِ سُكْرِي؟

أَلَا يَا نَفْسُ كُفِّي قَدْ هَرِمْنَا

أَمَا يَكْفِيكِ فِي الْعِصْيَانِ أَسْرِي؟

فَهَلْ فِي ذَلِكُمْ تُرْضِينَ رُوحِي؟

وَهَلْ تَرْضِينَ فِي ذَا الْعَصْرِ خُسْرِي؟

فُتِنْتِ بِزِينَةِ الدُّنْيَا فَهَلَّا

خَلَعْتِ الذَّنْبَ قَبْلَ دُخُولِ قَبْرِي؟

وَمَا بَيْنَ الضُّلُوعِ سِوَى فُؤَادٍ

يُبَلِّغُ نَبْضُهُ مَكْنُونَ سِرِّي

فَيَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ السِّرَّ مِنِّي

أَلَا فَامْسَحْ بِلُطْفٍ مِنْكَ عُسْرِي

وَبَدِّلْ سُوءَ نَفْسٍ قَدْ أَضَاعَتْ

سِنِينَ الْعُمْرِ فَالأَيَّامُ تَجْرِي