مَن يُرِدْ أَنْ يَعِيشَ حُرًّا عَزِيزًا
فَلْيَكُنْ ذُلُّهُ لِرَبِّ الْعِبَادِ
مَنْ يُطَأْطِئْ لِعَبْدٍ الرَّأْسَ يَوْمًا
لَنْ يَنَالَ الْمُنَى بِذُلِّ انْقِيَادِ
كَمْ فَقِيرٍ بِعِزَّةٍ قَدْ تَسَامَى
كَمْ غَنِيٍّ غَدَا كَسِيرَ الْفُؤَادِ
لَيْسَ مَنْ عَاشَ فِي دُنَاهُ عَزِيزًا
مِثْلَ مَنْ يَرتَضِي الهَوَانَ كَزَادَ