غوَّاصةٌ نهضت لنجدتها الأممْ
وسفينةٌ غرقت فما اهتزَّ القلمْ
ماتَ الغنيُّ فضجَّ إعلامُ الورى
أمَّا الفقيرُ بموتِهِ صمتٌ يَعُمْ
للهِ درُّ البحرِ أنصفهم فلم
ترَ فيهِ تمييزًا لجنسٍ أو عَلَمْ
قست القلوبُ فليسَ فيها رحمةٌ
سادَ النِّفاقُ النَّاسَ وانمحقَ النَّدمْ
هي غُصَّةٌ في الصَّدرِ بثَّ أوارَها
شعرٌ شكا حالًا يمازجها الألمْ