تخطَّ إلى المحتوى

من ثار شعرا أو شكى الأخبارا

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

مَنْ ثَارَ شِعْرًا أَوْ شَكَى الْأَخْبَارَا؟!

لِيُنَاقِشَ الْأَحْزَانَ وَالْأَوْزَارَا!

مَنْ قَالَ: لَا لَنْ أَبْتَغِي مِنْ حَاقِدٍ

حُلْمًا شَرِيدًا يَزْدَرِي الأَبْرَارَا؟!

أَوْ هَامَ فِي لَيْلٍ بَهِيمٍ ظَالِمٍ؟!

لِيَنَالَ مِنْ أَغْصَانِهِ الْأَخْطَارَا!

كُلُّ الرِّيَاحِ تَآزَرَتْ فِى وَجْهِهِ

كَىْ لَا يَرَى اوْ لَا يَعِى الْأَقْدَارًا!

كَمْ حَرْفُ بَادٍ قَدْ يَثُورُ كَمَا أَرَى؟!

فِي مَوْطِنِي دَومَاً أَرَى الْإِدْبَارَا!

هَلْ فِيكُمُ الَاوْزَانُ تُبْكِي شَاعِرًا

فِي فِيهِ حَرْفٌ يَسْكُبُ الْأَمْطَارَا؟!

أَنَا مِنْ ضِعَافِ الْقَوْمِ جِئْتُ بِدَاخِلِي

نَارٌ تَصُبُّ عَلَى الْأَسَى الْإِعْصَارَا

طَيْرٌ يَحُومُ عَلَى الْبِلَادِ كَأَنَّمَا

عِطْرٌ تَدَفّقَ فِي الْمَدَى أَنْهَارَا