هلّل إلى التصحيح ذي البركاتِ
فهو الذي أغناك بالخدماتِ
بالتكنولوجيا بالتقدمِ عالياً
وبأحدث التصنيعِ والقدراتِ
هلّل إلى التحريرِ فهو سبيلنا
ليكون حبّ الغيرِ فوق الذاتِ
هلّل، فما من قبل كنت محرّراً
للحد ذا في سالفِ السنواتِ
ابسم توحدت القلوب على الهدى،
والوعي أصبح سيد الساداتِ
انظر تطوّرت البلاد وجمّلت
حتى غدت نوعاً من الجناتِ
العزّ عمّ وكل علمٍ نافعٍ
والسعي زاد لأشرف الغاياتِ
أجيالنا أضحت تبشّرنا بأن
سنكون وفق مطامح الثوراتِ
فهي العزيمة والتقدم والعلا
من خالقٍ يدعو إلى العزماتِ
اليوم رائدنا يملّكنا الذي
لم يمتلكه الغير من قدراتِ
واليوم قائدنا يوثّبنا إلى
ما الغير يعجز عنه من وثباتِ
هو أسرع البشر الذين يخطط
ون ويعملون بحكمةٍ وثباتِ
زكّاه خالقنا ليسعد أمّةً
أبكت أساطيل العدو العاتي
زرع البلاد حضارةً ومفاخراً
لتفيض بالخيراتِ والرحماتِ..