أُهنّي مَعشري فيه
حُماة الشِّرعة الغَرّا
فأُجْلِي من لآليه
قصيدًا تحملُ البشرى
وأتلو من تهانيه
نشيدًا ينفث السِّحرا
فؤادي في قوافيه
تجلّى ماثلاً شِعرا
أهنّي سيّدي فيه
زعيمَ البيت والقُطرِ
وأَنّى أن يوفّيهِ
لسانُ الحمد والشكر
أياديهِ وهل تُحصى
لقد أربتْ على الحصر
فسلْ عنه معاليهِ
إذا ما كنتَ لا تدري
فسَلْ بغدادَ في الهيجا
وسَلْ شامًا وسَلْ مِصرا
وسَلْ غربًا وسَلْ شرقاً
تُجبْك الثورةُ الكبرى
يقودُ الناسَ في عقلٍ
وسيفٍ يبعث الذُّعرا
كأن الصِّيدَ في بدرٍ
وفيها حيدرٌ صدَرا
زعيمَ البيت ها نفسي
أفدِّيها وما نفسي
أخذتَ القلب والحِسّا
فأمسى فيكمُ حِسِّي
درستَ الناس تمحيصًا
فكنتم أنفَعَ الدرس
غرستم أفضلَ الخلقِ
ففاح الطيب في الغرس