هذا الزعيم محمدٌ
كهف الورى والسيِّدُ
ورث الزعامة عن أبٍ
بمواقفَ لا تُجحَد
أنّى يقاس بغيره
وبكل عارفةٍ يد
تُتلى مناقبُ آيِهِ
إن أتْهموا أو أنْجدوا
متوقِّدٌ في عزمِه
ولخصمِه مترصِّد
يفري حشاه بسيفه
في حومةٍ لا تخمد
يبني لنا استقلالنا
في مرهفٍ لا يُغمد
وبثاقبٍ من فكره
وبمنطقٍ لا يُنقَد
سلْ عنهُ تاريخ العرا
قِ فما أراه يجحد
وسل الوغى عن بأسهِ
فهي الخبيرةُ تشهدُ
عاش العراقُ مؤيدا
ما دام فيه محمد