المخلصون تدفقوا بنصائحٍ
قلْبيّة ليُحاذر الأوكارا
لكنه رضي المهيمن عنه لم
يقنعْ وظلَّ معانِدا نَفَّارا
فتنبَّؤوا بمنونهِ وتطيَّروا
إنَّ العِنادَ يُدَهْوِرُ المغوارا
ومنهم مَن ذكَّره
بغدر أهل الكوفة
كُفِّ الوثوقَ أيا حسينُ بكوفة
خدعوا ذويك أيا إمامُ مِرارا
قصّ الحبال أيا حسين بكوفة
خذلوا التقاة ومثَّلوا أدوارا
أغرَوك يا أبتي الحسين بقولهم
ودماغكم منهم يدورُ دُوارا
إنْ لستَ تسمعُ نُصْحنا ستُذلنا
خوفاً عليك فإننا لَغَيارَى
إنْ لم تُصِخْ سَتشقُّ سيمفونيةُ ال
أحزان قلبك تقلع الأوتارا..
يا ليته فهمَ النصائح قبلما
فات الأوانُ وواجه الأقدارا..