حين وقفت بخط البداية
كانت عيناى كالنجوم تأتلق
ونظرت يمينى ويسارى
الضحكة تملأ اشداقى
والنظرة تهزأ بالاحداق
اومأت برأسى واردفت
حسنا ،لن اراكم بعد الانطلاق
وبلحظة سبقت الريح العاتية
وكل مسافة صارت ورائيه
لم التفت يمينا او يسارا
ولم تغالب رأسى افكارا
تقول زهوا وربما استنكارا
انا حتى لن التفت لأزهو
ولن اتباطأ وانا اعدو
وفجأة ضربت رأسى صاعقة
افكارا تعدو متلاحقة
الفكرة تردفها فكرة
والعبرة بعيونى خانقة
يا لك من احمق
يا لك من وغد
أتدرى أى مضمار هذا
ام ليس بعد
وان سبقت الجميع
فأى سبق
خط النهاية ها هنا
وليس ثمة فرق
بتلك اللحظة
عدت من شرودى
اتصبب عرقا
يسيل من جبهتى لخدودى
فسائلتنى ما دهاك؟
هل تسمعنى
جهدت ارسم ابتسامة
تخفى ما اعترانى
قلت صدقا رأيتنى
بعد ثلاثين من الاعوام
قالت كنت وحدك
ام كنا سويا بتلك الاحلام
فاعطيتها نظرة غموض ونصف ابتسامة
واردفتهما سأترك الاجابة
لاحساسك
وفكرك
ولقلبك السلامة