للوحيدة التى
تثير دهشتى والانبهار
للفريدة التى جعلت
عشقى لها مصدرا للفخار
للساحرة التى بسحرها
تمحو ما احدث من دمار
وكأننى مراهق لاه عابث
يجرى خلف مغامرة ليل نهار
او كطفل يركض فى حديقة
يقطف من البساتين اروع الازهار
حتى تعبت من الركض
وقلت مهلا يا نفسى.. هلا انتظار
وجلست اقلب فى دفتر عمرى
هنا ضحكت مستبشرا
وهنا بكيت فى انهيار
هنا ظننت الزمن يسكن
ويكأن لى سلطان او قرار
هذه كانت اول زهرة شممتها
وتلك كانت اول وردة قطفتها
واخرى ظننتنى انيس وقتها
يا لبراءة الصغار
كم كنت برىء طفولى الشعور
وها انا ذا بعد تقلب الدهور
خط الشيب من قلمه عنوان
دليل على تجربة من ذا الانسان
حفرت بالقلب فهى ليست الى نسيان
فهززت رأسى وعلت قسماتى ابتسامة
انت اجمل وردة بدفترى بين الورود
عرفت ذاك من نظرتى الاولى وربما
من اجلك اتيت لهذا الوجود
لكننى لن اعترف لم ابتسم
ولن اعترف مباشرة اننى اعتذر
سأدون اعتذارى بتلك السطور
وتعرفى مثلى انها اليكى
وتظلى بحياتى مصدر السرور
واظل اسير نور عينيكى
فاذا ثويت الى مكانى بين القبور
فحينها اقرئى بصوت جهور
وقولى قبلت منك الاعتذار
ودمعى المنسكب ليل نهار
دليل حتى نلتقى