تَشَاكَى عَلَى لَدْنِ الغُصُونِ حَمَامُ
وبَثَّ وِدَاداً مَا احْتَوَاهُ مِدَادُ
إِذَا صَدَحَا ذَابَ السُّكُونُ صَبَابَةً
وأَوْرَقَ فِي صَدْرِ الجَمَادِ فُؤَادُ
مَجِيْجُ هَدِيْلٍ كَالرُّضَابِ تَمَازُجاً
بِهِ مِنْ نَدَى الأَنْفَاسِ طِيْبٌ يُزَادُ
يَذُوبَانِ فِي ثَغْرِ المَسَاءِ كَقُبْلَةٍ
بِهَا مِنْ عَبِيرِ السَّلْسَبِيلِ شِهَادُ
فَلَا الهَجْرُ يُدْنِيهِمْ وَلَا المَوْتُ بَيْنَهُمْ
إِذَا الحُبُّ أَضْحَى وَالخُلُودُ مِعَادُ