دعوا حادثاتِ الدهرِ تفعل ما تهوى
لتُظهرَ مني كيف تُحْتَمل البلوى
وقُولا لذي الأيامِ تجهد جهدَها
لتعلمَ أنّ الحُرَّ فوق القوي يقوى
أكان دمي للدهر وِرْداً وقد حلا
فلازمه عَبّاً ولم أره يَروى
سيعلم إن طال التعاركُ أيّنا
يَملّ ويثني الجهدُ ساعدَه رخوا
فلا وتليدُ المجدِ مني لَوَ انّني
أُسام الردى منه لما بُحْتُ بالشكوى