حين ارسلتنى امى لابتاع طعام الافطار
اوصتنى ان اظل صامتا فى كياسة
والا انطق ببنت شفة عن السياسة
ارائى لن تغير العالم ولا الحماسة
قلت لا تبالغى فأنت زائدة الحساسة
وشرعت نزول السلالم فى روية
احدث نفسى بالامر بلا تورية
عصيان الام هو حقا سوء طوية
احلامى بوطنى ستظل خفية
ووصلت لدكان الطيب العم مراد
فوجدت الخلق قد حشرو ليوم معاد
قد ضاع الصوت بينهم رفقا يا عباد
يارب اعنى بالصمت توفيقا وسداد
الاول يسأل فى حنق عن الحكومة
الثانى يرد بعصبية ليست ملومة
والثالث يصرخ بل نحن اصل الظلومة
فقلت لا ما عدت اكتم الشتومة
عفوا يا امى