جلسنا متجاورين بالشرفة فى ليلة مقمرة
نحتسى قهوتنا تفوح منها روائح زكية عاطرة
بلا كلمات بلا همسات فقط نفوس حائرة
اجساد انهكها حمل ارواح مهزومة خائرة
وفجأة نظرنا لبعضنا البعض بابتسامات ساخرة
هممنا نتكلم بذات اللحظة يا لك من ماكرة
سأتحدث انا اولا فانصتى فلدى خاطرة
لماذا مازلتى معه اجواء رعد وبرق ماطرة
لماذا لا تجدين شخصا حياته غير مبعثرة
لماذا تنجذبين للحمقى وذوى النفوس الثائرة
من فضلك اجيبينى انا حقا مندهشة متحيرة
نظرت بعينيها مباشرة وقلت هل فقدت الذاكرة
هو حب الصبا على يديه نموت انثى فاخرة
عشقه بالروح يسرى متغلغلا بلذة مسكرة
فوجدت الوجد بقسماتها اشفاقا على بنظرة باسرة
قالت أيست منك يا فتاة ولا مجال للبقاء القاك بالدار الاخرة
ثم انتبهت حين ربت على كتفى قائلا فيم سرحتى ايتها الساحرة
فرسمت ابتسامة على محياى واجبته لا شىء سواك فانت الخاطرة