يَرودُ عُمْقَ بِحارٍ إن بِها دُرَرٌ
ولِلْغَرانيقِ لونٌ يُشبِهُ الذَّهبا
عَتَقتُ نَفسي وَذي روحي فَشاهِدَةٌ
ْأَنّي شَقيتُ وهذا القلبُ قد تَعِبا
هَذي حِكايَتُنا مُذْ بِتُّ لمْ أَرَهُ
إنَّ المُقامَ بِقلبٍ لا يَفي طَلبا
ِأَدْنَيتُهُ فَكَدِبْقٍ في صَقيع يدي
فارقتُهُ وكَجُرحِ عن دِماه نَبا
ِفإن نَخُطُّ بِحِبرِ الشّعرِ أَجْمَلهُ
ما كُلُّ حرفٍ قرأناهُ كذا
...كُتِبا
ناهدة_الحلبي