أَلا لَيتَ صُمَّ البَّوحُ حينَ تَكلَّمَتْ
كَأنّي مَجازُ الجُرحِ لِلخَلَجاتِ
تَخَفَّت بِضِلعي دَمْعَةٌ عِنَبِيَّةٌ
وَعَينٌ لهُ شَوْكِيَّةُ اللَّحَظاتِ
تَنَصَّلتُ مِن خَدٍّ تَصبَّبَ لَهْفَةً
وَأَقبَلتُ في صَمتٍ على اللَّمَساتِ
غَريرٌ يَظنُّ الحُبَّ نُضْجٌ وأنّهُ
كَقَلبِيَ خِصْبٌ يانِعُ الثَّمَراتِ
أَجازَ لِقَلبي أنْ يُقيمَ بِقَلبهِ
وَأَنكَرَ وَشْمًا دُقَّ بالقُبُلاتِ..