أنا الدِّفءُ تُحييني الحَرائِقُ في الهوى
كَغاباتِ تُفّاحٍ بطعمِ سَفَرجَلِ
هُوَ الفَيضُ لو شَحَّتْ دُموعي تَحسُّرًا
وإنْ يَخْدُشِ الطرفَ الكَحيلَ بأَكحَلِ
أُحَرِّضُ جيناتِ الجُنونِ بِفارِسٍ
وجُرْعاتِ أشواقٍ فلا يَتمهَّلِ
ويُخْفي عَليَّ العِشقَ مثلما شاعرٌ
تعمَّدَ شِعرَا للحسانِ وقالَ لي!
أصُدُّ شَظايا العِشقِ عنهُ لِعَجْزِهِ
أَيُطلَقُ سَهمٌ إنْ بِجُعبِةِ أعزَلِ
فَلي في شُقوقِ الرُّوحِ ألفُ هزيمَةٍ
وهَفْواتِ نهرٍ جفّفتهُ سَواحِلي
وما كنتُ قبلَ اليومِ يُؤرِقُني النَّوى
فبِئسَ غَرامٍ حَطَّ في مُتَبَتِّلِ!