كم، كم، عبدت لهن الرموشا
وهن قطعن رمشي ب موسى
أدكتورتي حار عقلي وفهمي
أسلمت عيني وأنا مطمئنا
عذابٌ أليم؛ لذيذٌ لدي!
لنيل الشفاء أم لأنك أنثى؟
أضاؤوا المصابيح وارتديت بياضا
فخيل لي أن ذلك عرسا
أومأتِ أن السرير مكاني
فحيا ومرحى ثم أهلا وسهلا
ثم ها هي الحقيقة تفضح حلمي
فحتام هذا الظمأ السرمديا
أشيطان شعري إن رمشي جريح
رحماك دعني فليس ذاك بِعدلا
أتملي وتلزمني أن أدوِّنْ
في حين أني بجرحي شقيا
فإن تزرني أوقات أخرى
على الرحب إني صديق وفيا
تغار أني كنت سعيدا
مع الطبيبة ألعق شهدا
شتان يا صاحبي بين ضدين
ورد وقبح. لا، بل تراب ومسكا