إني أراك أبا الإحسان تؤنسني
وترفع الهمّ عنّي حين تبتسمُ
هذا طريق أبي الثوّار تسلكه
وسالك الدرب لا يمضي به الألم
فازرعْ بدنياك خيرًا سوف تحصده
وزارع الخير من أمثالك اغتنموا
وزارع الخير في الأخرى ستنقذه
من الحساب بيوم الحشر يغتنم
هي الحياة بلا شكٍ لَزائلةٌ
يبقى بها الذكر للإنسان يرتسم
يا نفحةَ الطّيب من غصنٍ به عبَقٌ
لما أراك أرى الأخيار كلَّهم
وأحسب النفس في الآمال قد صعدت
تعانق الشّمس في روضٍ به نَغَم
لكم سمعت ببيت الله مرحمةً
وقت الصلاة لكم والناس تزدحم
لا ينتهي فيك شعري لو بدأت به
وما توقَّف في حَدٍّ به القلم