كُلّ عامٍ أنتِ أحلامُ السهرْ
وهَواهُ وابْتِساماتُ القمرْ
وبقايا الوردِ في صحرائنا
وبقايا السِّلْمِ في أرضِ التَّتَرْ
وَجَع الحرفِ وأحْلام الرُّؤى
وهوىً يأتي من اللامُنْتَظَرْ
يا بقايا الحُزنِ في آثارِ مَنْ
سافروا يوماً فما مَلُّوا السفرْ
لَسْتُ أدري، عَلِّميني، إنَّني
في هَواكِ اليومَ أشْلاءُ بشرْ
واعْذُريني، إنَّ صَمْتي قائلٌ
كلَّ ما قد قالَ لي مِنْكِ النظرْ!