تخطَّ إلى المحتوى

عيونك البدر في ليلي وفي غسقي

البسيط

٩ أبيات

النسيب

عُيونُكِ البدرُ في ليلي وفي غَسَقي

وصوتُك النّورُ يجْلو ظلمةَ الشفقِ

وفي هواك عيونُ الليلِ ساهرةٌ

تشدو بِشِعْرٍ مع الأنسامِ مُتَّسِقِ

قلبي يُسامرُ أرواحاً يَبُثُّهمُ

ماذا لَقوا بعدَ أيامِ الهوى ولَقي

عنْ بسْمةٍ منكِ خَجْلى في تردُّدِها

عن نظرةٍ سَعِدَ الرَّائي بها وشَقي

وهْناً يُسائلُهمْ عن ذِكْرياتِ صِبا

مُمْتَدَّةٍ طولَ هذا الليل والأفُقِ

ومنطقٍ هامسٍ عذبٍ ومُبْتَسَمٍ

حُلْوٍ هما بُغْيةُ الآذانِ والحدَقِ

فكيف ماتتْ مواعيدٌ بِسَكْرَتها

وأُطفِئتْ نارُ حبٍّ دائمِ الألقِ

وكيف ماتَ الهوى في مُقلَتَيْ كَلِفٍ

وكيف لم يبقَ غيرُ الدمعِ والأرق!

بلْ كيفَ أصبحْتِ رغمَ الشوقِ يَنْهَشُنا

ورغمَ ذاكَ الجوى .. حِبراً على ورقِ؟!.