تخطَّ إلى المحتوى

أهو الحب أم عوادي الزمان

الخفيف

١١ بيت

النسيب

أَهو الحُبُّ أمْ عوادي الزمانِ

تتحَدّى بعُنْفِها عُنْفُواني؟

ما لِهذا التَّذْكارِ عاوَدَني شَوْ

قاً وما للتَّحْنانِ والخَفقانِ

أوَ مازالَ في فؤادي اشْتياقٌ

وبقايا مُتَيّمٍ ولهانِ

أدْمَنَتْني مجاهلُ الشوقِ عُمْراً

فيه أدْمنتُ غُصَّةَ الإدْمانِ

هلْ خلاصٌ؟ وهلْ أريدُ خَلاصاً

وانْعِتاقاً من ذلك الهَيَمانِ

لوعةُ الشوقِ واحْتمالُ التلاقي

في فؤادي ضِدّانِ مُجْتَمِعانِ

ذكْرَياتٌ لمْ أنْسَها وخيالٌ

طارقٌ كُلَّ ليلةٍ بالأماني

ينثرُ الوردَ في صحاري اشْتياقي

ويُثَنِّي بالزَّهْر والأقْحُوانِ

ذكرياتٌ تأتي من الوصلِ مَلْأى

فَيَحارُ اللسانُ والشفتانِ

تتَجلّى في كلِّ فجْرٍ شُروقاً

وأُعاني من فجْرها ما أُعاني

وكَطيفٍ تأتي من اليأسِ بُشْرى

حَسَدَتْ فيه فكْرِيَ الأُذُنانِ