تُحاولينَ غَرامي
بنظْرةٍ وابْتِسامِ
وتارةً بانْفِعالٍ
وتارةً بِخِصامِ
وبافْتِعالِ اغْتِباطٍ
وبافْتِعالِ انْتِقامِ
لمْ يُجْدِ شيءٌ فَهَلَّا
تَرَكْتِني بسلامِ
فالحُبُّ كالشّعْر يأبى
في الأرضِ ذُلَّ المقامِ
وأيْنَ منّي غرامٌ
وخاطِري في اضْطِرامِ
فَفي فُؤاديَ هَمٌّ
مِن ساجِعاتِ الحَمامِ
وفي جبينيَ تاري
خٌ من فُلولِ النظامِ
ومِنْ "قفا نَبْكِ" أبْكي
كما بكى ابْنُ حِزامِ
وبي من الأرضِ جُرحٌ
يَنْمو بغيرِ الْتِئامِ
زادتْ عليهِ العَوادي
مُباحَثاتُ السلامِ
وحيثُ وَجَّهْتُ وجهي
حَرْبٌ وبحْرُ أثامِ
وفي بلاد الضحايا
بحْرُ القبائلِ طامِ
والحقدُ فيها حَلالٌ
والعِشْقُ فِعْلُ حرامِ