تخطَّ إلى المحتوى

لقد لامني في الشعر قوم وأطنبوا

الطويل

٧ أبيات

الحماسة

لَقَدْ لامَني في الشعْرِ قوْمٌ وأطْنَبوا

ولامَ خليلي والصديقُ المُقَرَّبُ

يَقولونَ ما في الشعْرِ خَيْرٌ لِمِثْلِكُمْ

فأكْثَرُ أهل الشعرِ عانٍ مُعَذَّبُ

ألسْتَ تَرى مِن أهله كُلَّ سائلٍ

على بابِ مسْؤولٍ يجيءُ ويَذْهَبُ؟

فقُلْتُ لهمْ ما الشعرُ عندي بِضاعةً

ولكنّه بَوْحُ القلوبِ المُحَبَّبُ

وما أنا عبدُ الشعرِ حينَ أقوله

ولَسْتُ به أبْغي الجَدا أتَكَسَّبُ

وما كنتُ مِمَّنْ قد بنى الشعرُ مَجْدَهمْ

فَلَيْسَ لَهمْ مجدٌ سوى الشعرِ يُحْسَبُ

ولكنَّه تَعْبيرُ قلْبٍ إذا رأى

جميلاً يُغَنّي لِلجمالِ ويَطْرَبُ