إيهِ يا ليلتي الجميلةَ تِيهي
أنت أبهى من الصباح وأحلى
أنت سوداءُ كعبة الحبِّ فالقل
بُ ابتهالاً في حبِّه لك صلّى
يعتري الشُّقْرَ إن بدوتِ كسوفٌ
وترى السُّمْرُ أن لونك أغلى
ما تجلَّيتِ يا لطيفةُ إلا
قلتُ ما قال قبلُ شيخُ المعرَّهْ
ليلتي هذه عروسٌ من الزِّنْ
جِ بزُهرٍ كلؤلؤٍ تتجلَّى
أنت حقّاً لطيفة الاسم لكن
أنت بالجسم ليلةٌ مُشْمخِرَّهْ
أنت ليلٌ بين النخيل تهادى
لك ما فيه من جلالٍ وسُمرهْ
أنت صحراؤُنا الجميلة في القَمْ
راءِ تغفو كنمرةٍ مُسبطرَّهْ
درةٌ أنت فذةٌ جدُّ سمرا
بينِ بيضٍ كالدرِّ أية درَّهْ
مازَكِ اللونُ عن لِداتك والنّا
دِرُ لونًا بلونه كان أغلى
يا لَبِيضٍ مثل الإماء وعُشّا
قٍ عبيدٍ من حول سوداءَ حُرّه
كم فؤادٍ من غيرةٍ في عذابٍ
وفؤادٍ يحبُّها في مسرَّه
ذكروا في الحسان نجوى فقالوا
ما لصبٍّ عن حبها قد تخلّى
أين ما كان من هواه وما قد
قاله في قصيدةٍ؟ قلت مهلا
سحر نجوى البيضاءِ ما شعَّ يوماً
سحرُ ليلى السَّوداء إلا اضمحلا
سألتْ، من تحبُّ أكثرَ، نجوى؟
قلت نجوايَ، ليلتي فهْي أحلى
ليلتي هي ليلة السحر والأَسْ
رارِ والحبِّ والغِوَى والمسرَّه
هيمنتْ، هيمنتْ عليّ دياجي
ها، ودبَّتْ في مُقلتيها المجرَّه
أنا أهواكِ غيرَ أن هواها
كان شيئاً من رتبة الحبِّ أعلى
وسيبقى بين النجوم مُشِعّاً
يومَ تبلين في التراب وتبلى