تخطَّ إلى المحتوى

هيفاء ذات فروع

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

هيفاءُ ذات فروعٍ

مُرِفَّةٍ في انسِدالِ

سمراءُ سمرتها ما اكْ

تَستْه بعض الليالي

من الجمال خلال النْ

نَخيلِ بين الرِّمال

تألقتْ لشقائي

تألقتْ لضلالي

نجمًا قريبًا، قريبًا

جِدّاً، بعيدَ المنال

شقيتُ قبل ارتحالي

عنها وبعد ارتحالي

تقول ما تبتغيهِ،

يا كهلُ، صنوُ المُحال

ما نلتَ بالأمس منِّي

أراه أقصى نوالي

ألم تفزْ بي «خيالاً»؟

يكفيك لثمُ «الخيال»

يا صورةً بيديّا

تعرَّضَتْ لزوال

به يروح ويغدو

تردُّدٌ مُتوال

تخاف بطْشَ يميني

فتحتمي بالشّمال

تسأل يُمنايَ مهما

تهيّأتْ لاغتيال

كيف الحنوُّ على ذا

تِ قسوةٍ ودلال؟!

لا تعجبي يا يميني

لا تعجبي، لا تَسالي

إن الشمال يليها

مثوًى لذاتِ «الخيال»

قلبٌ وفيٌّ وكان ال

وفاءُ أزكى الخلال

تمزيقُ رسمك هذا

ما انفكَّ وعدًا ببالي

ما استنجزتْه يميني

إلا تصدَّت شِمالي

تثني اليمينَ بعطفٍ

يقيه شرَّ النكال

لا زال رسمُكِ يحيا

في مأمنٍ من زوال

يحميه عطفٌ لقلب

دبيبُه في الشمال