إنّي فُتِنتُ بِحسناءٍ لها حَوَرٌ
من أرضِ إيرانَ والوَجهُ كَما القَمَرِ
حوريّةٌ من بِلادِ الفُرسِ قَد خُلِقَتْ
مِن الوُرودِ ولم تُخلَقْ كَما البَشَرِ
فيا غزالةَ إيرانَ التي فَتَنَتْ
هذا العراقيَّ بالضحكاتِ والنَظَرِ
إنّي لأدعو لأيرانَ التي وَلَدَت
هذا الجَمالَ بِكُلِّ النَصرِ والظَفَرِ