أيها الدهرُ تَرَفّقْ
فَقَد ازدادَ عذابي
لَم يَشِبْ رأسي ولٰكن
شابَ قلبي في شبابي
إن فوقَ الرأسِ هَمّاً
لا سوادًا مِن خِضابِ
ذي همومي فوقَ رأسي
عشعَشَتْ مثل الغرابِ
وأحاطتني الرزايا
كمحاطٍ بالضبابِ
من عذابٍ صِرتُ أمضي
سائراً نَحوَ عذابِ
أيها الدهرُ تَرَفّقْ
فَقَد ازدادَ عذابي
لَم يَشِبْ رأسي ولٰكن
شابَ قلبي في شبابي
إن فوقَ الرأسِ هَمّاً
لا سوادًا مِن خِضابِ
ذي همومي فوقَ رأسي
عشعَشَتْ مثل الغرابِ
وأحاطتني الرزايا
كمحاطٍ بالضبابِ
من عذابٍ صِرتُ أمضي
سائراً نَحوَ عذابِ