تخطَّ إلى المحتوى

يفنى الزمان ولا تفنى رجالهم

البسيط

١٠ أبيات

الرثاء

يَفنىٰ الزمانُ ولا تَفنىٰ رِجالُهُمُ

هُمْ "هاشمٌ" خَيرُ خَلقِ الله كُلِهُمُ

لا تَشمَتَنَّ بِقَتلِ السَيِّدِ العَلَمِ

فالقَتلُ ما هوَّ إلا عادةٌ لَهُمُ

كَم ثائرٍ عَلَويِّ الأصلِ هِمَّتُهُ

أعْيّت رجالاتِ حَربٍ كُلُهمْ بُهَمُ

مابينَ نَصرينِ تُلقيهِ عَزيمَتهُ

إمّا المماتُ وإمّا النَصرُ يَنحَسِمُ

ضاقَ الزمانُ عَليكِ أُمَّتي فأتىٰ

من "بُرجِ حَمّودَ" سيفٌ قاطعٌ صَرِمُ

حينَ اليهودُ طَغوا، واستكبروا وبَغوا

في الأرضِ ثُمّ دَعوا للحَربِ قومَهُمُ

قامت لَهُمْ عُصبَةٌ للحَقِّ داعيةٌ

للظُلمِ رافِضَةٌ، يَحدو بِها الكَرَمُ

يقودُهم "هاشميٌّ" نَسلُ "حيدرةٍ"

من مَعشَرٍ حُبُهم للناسِ مُعتَصَمُ

حَتّى قَضىٰ وما بالموتِ علىٰ شَرَفٍ

عارٌ، ولٰكن عَيشَ الذُلِّ مُنعَدِمُ

أرضُ الجنوبِ عليهِ الدهرَ باكيةً

بَل أرضُ لُبنانَ، بَل تَبكي لَهُ أُمَمُ