تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ
إِلى كَم أَنتَ مَذمومٌ مَلومُ
إِلى كَم أَنتَ بَينَ يَدَيَّ مُلقى
تُحَرَّكُ لِلقِيامِ فَما تَقومُ
أَلَم تَرَ أَنَّ نَومَ الأَيرِ عَمّا
يَلَذُّ بِهِ الفَتى فَشَلٌ وَلُؤمُ
لِئِن سَلَبَت مَحاسِنَكَ اللَيالي
وَغالَ قِيامَكَ الزَمَنُ الغَشومُ
وَغَيَّرَكَ البِلى فَبَقيتَ نِضواً
كَما بَقِيَت مِنَ الدِمَنِ الرُسومُ
وَحُدتَ عَنِ الوَغى فَزَعاً وَذُعراً
فَلَستَ تَرومُها فيمَن يَرومُ