ألا مَنْ كُنتُ مَولاهُ،
فَمولاهُ أبو حَسَنِ
نَبيُّ اللّٰهِ سَمّاهُ،
ليَّعصِمَهُمْ مِنَ الفِتَنِ
أَيَترُكُهُمْ وَلَمْ يوصِ
الىٰ أَحَدٍ ولَم يُبِنِ؟
ولٰكن جاءَ أَمرُ اللّٰهِ
أن بَلِّغْ بلا وَهَنِ
بأنَّ أميرَكُمْ بَعديْ
أبو الحُسَينِ والحَسَنِ
إمامٌ مِن إلٰه العرشِ،
لَمْ يَسجُد الىٰ وَثَنِ