تخطَّ إلى المحتوى

أأنت فتاة أأنت القمر

المتقارب

١١ بيت

النسيب

أأنتِ فتاةٌ، أأنتِ القَمرْ

أأنتِ ملاكٌ لنا قد ظَهرْ

أأنت مِن الجنِّ أم ظَبيةٌ

فلمْ أتبيّن لبُعدِ النَظَر

خَرجتِ لَنا من وراءِ الستارْ

فقلنا: أَحُورُ الجنانِ ظَهَر؟

أطلتْ علينا فلمّا رأينا

تثنَّتْ وغابَتْ، بِلَمحِ البَصَر

وكان صُحابي الى جانبي

وكلٌّ بهٰذا الغزالِ سُحِر

فقلتُ لِصحبيَّ من بعدما

أطلتْ وغابتْ : أهذا القَمَر؟

فليتها تدري بما فَعَلتْ

وليتها تدري بهٰذي الدُرَر

وأني بشعريَّ في لَحظةٍ

رسمتُ لِما كان أحلىٰ الصِور

خيالٌ إذا ما أردتُ النسيبْ

أكونُ "ابن زيدونَ" أو قُل "عُمر"

وإن كانَ قصدي بشعريْ القريضْ

سيُلقي إليّ المعاني الغُرَر

وإن كانتِ الناسُ تبغي الهدىٰ

فأني بشعري سأهدي البَشَر