أرسلتُ روحي للعناق فردَّها
لحنُ الكسوف وغصَّةُ الإشراقِ
فتناثرتْ في الحقل تورقُ همَّها
سكرى تناور من ضنى الأشواق
فسألتها والقلب فيه رهابه
أين الأحبة أين نور عناقي
ناديتها لا ترجعي وتحسَّسي
عطرَ الأحبة كالشذا الترياق
قالت رأيت الدار رهنَ خوائها
الريح تصفر في الزمان الباقي
قلقَ الفؤاد وذاب في ديجوره
في لوعة وغضاضة وشقاق
كانوا المنارة للعيون كأنهم
سبحوا الهوينى في السنا الرقراق
رحلوا ومنهم في الفؤاد عريشة
هذا الفؤاد كما الملاذ الراقي
أرسلتُ روحي للإله لأنها
عند الجنان مناهلٌ وسواقِ