حَرُّ الأسى بين الأضالع يلفحُ
نارًا وذابت من لظاها الأضلعُ
ولها تفجّرتِ العيونُ مدامعًا
حمراءَ داميةً تفيض وتدمع
وحوادثٌ وفواجعٌ تدمَى لها الدْ
دنيا فكاد هضابها يتزعزع
قد غاب عن أبصارنا قمرُ السّنا
وسرى مع الأفلاك بدرًا يسطع
وغدًا سرى عبداللطيف لربوةٍ
قدسيّةٍ بجنان عَدْنٍ يرتع
أحنو على وجَناته متضوِّعًا
روحًا وريحانًا به أتضوَّع
قَدَرٌ ألمَّ به وغاب مودِّعًا
أحبابَه وله الغداةَ يودّع
لكَ بالمراتب رتبةٌ قدسيّةٌ
علميَّةٌ ونُضارها يتشعشع
والدهرُ خلَّد من نبوغك آيةً
دامت بوجه الدهر نورًا يلمع
وترعرعتْ فيك المعارفُ غضَّةً
والعطر من نفحاتها يترعرع
وبروضها تربو وفي أفنانها
تسمو وجنّات البقا لك موضع
فاهنأْ بجنات النعيم مخلَّدًا
وبظل ربوتها النضيرة تُمرَع