مِنْ نَهَوَنْدٍ أم رَجَزْ
أم مِنْ جِراحَاتِ الكَرَزْ
من انهدالِ المُخمَلِ
وعِزَّةِ التَخيُّلِ
كُنْتِ وقالَ اللهُ لي
أدمَيتُ فيها مِعوَلي
مِنْ شاطِئٍ مُزَرْكَشِ
أَمْ مِنْ حفيفِ الرِيَشِ
ومن جبينِ عودْ
وزُرْقَةِ الوُعُودْ
وغُنَّةِ المَطَارِقِ
ومرمرٍ مُراهِقِ
هَوَّمْتِ شالاً أزْرَقَا
يَرُشُّ عمْري رَوْنَقَا
وناهِداً يدورْ
نَوْلاً من الحريرْ
أَمْ أنتِ عُنْقُودُ فِكَرْ
ألقاهُ شُبّاكُ القمَرْ
فَوَشَّحَ الهِضَابا
وكانتِ العَتَابَا
والريحُ والغصونُ
والضوءُ والسُنُونُو
وكانَ في الأرض السَنَا
وكنتُ مِنْ بَعْدُ أنا