لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ قَدْرٌ فَاقَ وَاكْتَمَلَا
مَنْ نَالَهَا نَالَ كُلَّ الْخَيْرِ مُشْتَمِلَا
فَقَدْرُهَا فَاقَ أَلْفًا عَدَّ أَشْهُرِنَا
وَفَضْلُهَا فَاقَ فِي أَوْصَافِهِ الْجُمَلَا
مَلَائِكُ اللهِ فِيهَا الرُّوحُ قَدْ نَزَلُوا
خَيْرُ الْكِتَابِ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى نَزَلَا
فَلْتَجْتَهِدْ فِي لَيَالِي الشَّهْرِ أَجْمَعِهَا
وَكُنْ بِهَا فِي لَيَالِي الْعَشْرِ مُنْشَغِلَا
مُشَمِّرًا عَنْ إِزَارِ الْجِدِّ مُحْتَسِبًا
وَقَائِمًا فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ مُبْتَهِلَا
وَسَائِلًا رَبَّكَ التَّوْفِيقَ تُدْرِكهَا
وَرَاجِيًا أَنْ يَكُونَ السَّعْيُ قَدْ قُبِلَا
وَطَالِبًا مِنْهُ عِتْقًا بَلْ وَمَغْفِرَةً
وَجَنَّةً فَاضَ فِيهَا الْخَيْرُ وَاكْتَمَلَا
يَا رَبِّ فَوْزًا وَعَفْوًا حُسْنَ خَاتِمَةٍ
حَقِّقْ رَجَائِي أَيَا رَبَّاهُ وَالْأَمَلَا
وَاشْمَلْ بِذَا الْعِتْقِ يَا رَحْمَنُ وَالِدَتِي
وَوَالِدِي بَلْ وَكُلَّ الْأَهْلِ مُتَّصِلَا
وَالْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا أَنْتَ ذُو كَرَمٍ
أَنْتَ الْعَفُوُّ تُحِبُّ الْعَفْوَ لَوْ شَمِلَا