أَلَا لِلَّهِ مَا أَحْلَى السُّجُودَا
أُنَاجِي فِيهِ عَنْ قُرْبٍ وَدُودَا
أُنَاجِي اللَّهَ رَحْمَانًا رَحِيمًا
أَلَيْسَ بِلُطْفِهِ رَزَقَ العَبِيدَا
أُنَاجِي خَالِقِي أَشْكُوهُ هَمِّي
وَأَسْأَلُ مِنْ فَضَائِلِهِ الْمَزِيدَا
أَلَا لِلَّهِ قَدْ سَجَدَتْ جِبَاهِي
وَرُوحِي قَبْلَهَا سَجَدَتْ سُجُودَا
كَأَنِّي قَدْ عَلَوْتُ إِلَى سَمَاءٍ
وَدُنْيَا النَّاسِ قَدْ بَعُدَتْ بَعِيدَا
كَأَنِّي لَنْ أَعُودَ إِلَى دُنَاكُمْ
لِأَنِّي قَدْ غَدَوْتُ هُنَا سَعِيدَا
نَزَعْتُ مَخَاوِفِي وَنَزَعْتُ حُزْنِي
وَأَلْقَيْتُ الشَّقَاوَةَ وَالشُّرُودَا
وَأَسْقَانِي الرِّضَا فَغَدَوْتُ رَيًّا
وَأَلْبَسَنِي السَّكِينَةَ وَالسُّعُودَا
سُجُودِي مِنْحَةٌ نَفَحَاتُ رَبِّي
وَظَنِّي بِالْكَرِيمِ بِأَنْ يَجُودَا
سُجُودِي رِحْلَةٌ وَلِقَاءُ حُبٍّ
أَكَادُ أَقُولُ: لَيْتِي لَنْ أَعُودَا