لستَ يا قلبُ راهبًا في صَلاتِكْ
أين ذكرُ الإله من ذكرياتِكْ
كلما اعتدتَ للهوى ذكرياتٍ
غاب ذكرُ الإله في نزَواتك
أنا ما لي أراك تُفلِتُ مني؟
ليس غيرُ الضلال في فلَواتك
وعلامَ النفورُ يا قلبُ مني
ألأنّي قد حدتُ عن رَغَباتك؟
فأنا في الشباب سلَّمتُ أمري
لك ماذا جنيت من ثمراتك؟
سرتَ ملء العنان في اللهو حتى
قد تقرَّحْتَ بالسهام الفواتك
لا تحاولْ يا قلبُ، فكريَ أضحى
يتولّى قيادتي بعد ذاتك
فأنا يا غويُّ أصبحت شخصًا
عبقريًا يجلُّ عن تُرَّهاتِك
فَتَنَزَّ ماشئتَ أن تتنزَّى
إن هذا العذابَ خيرُ لِداتِك