خُودٌ عقودُ خصورهنَّ لِطافُ
أغرَيْنَنا لما اتَّشَحن ظِرافُ
بيضُ الوجوه بدورُ تِمٍّ خلتُها
والشعرُ ليلٌ حفَّهنَّ غُدافُ
يجلو مفاتنهنَّ ثوبٌ جُسِّمَتْ
أعضاؤهنّ خلالَه شَفّاف
فكأنهنَّ بلونِ ثوبٍ واحدٍ
وبحسنهنّ ملائكٌ تصطاف
يُقصِدن بالمهجات سوداواتِها
فتهابُها المهجاتُ وهي ضعاف
يا ساقياتِ الماء هل منكنَّ مَن
تروي الغليل فماؤكنَّ سُلاف
يخطرنَ أشباه المها بتأوُّدٍ
كغصون بانٍ دِعْصُها الأرداف