أسامع أنت يا من ضمه الجدفُ
نشيج باك حزين دمعه يكفُ
وزفرة من صميم القلب مبعثها
يكاد منها حجاب الصدر ينكشف
أثابت بن سنان دعوة شهدت
لربها أنه ذو غلة أسف
ما بال طبك ما يشفي وكنت به
تشفي العليل إذا ما شفه الدنف
غالتك غول المنايا فاستكنت لها
وكنت ذائدها والروح تختطف
فارقتني كفراق الكف صاحبها
أطنها ضارب من زندها نطف
فتت في عضدي يا من غنيت به
أفت في عضد الباغي وأنتصف
ثوى بمغناك في لحد سكنت به
الدين والعقل والعلياء والشرف
لهفي عليك كريماً في عشيرته
ممهداً جسمه من عمة ترف
قد أسلموه إلى غبراء يشمله
فيها التراب فمنها الفرش واللحف