سقياً لدهر مضى إذ نحن في شغل
بالعزف والقصف عن شغل السلاطين
إذ يومنا يوم عيد طول مدّتنا
ولينا كلّه ليل الشعانين
وفتية كنجوم اللّيل طالعة
شمّ العرانين من شمّ العرانين
غدوا صحاحاً إلى الحانات وانصرفوا
إلى المنازل في عقل المجانين
عادوا أراجيح من حاناتهم أصلاً
وقد غدوا نحوها مثل الموازين