بئس الحياةُ فكلُّها أتعابُ
وجميع ما فيها رؤًى وسرابُ
يكفي احتقارًا أننا من طينةٍ
هل يرقى أسبابَ السماء تراب؟
نأتي عراةً ثم نبرحُ مثلما
جئنا وبين الحالتين عذاب
تتفنَّنُ الأقدارُ في تعذيبنا
وأمَرُّ منها بعدَ ذاك حساب
وجميعُ ما ملك امرؤٌ في دهره
فسيُسترَدُّ فكلها أسلاب
مُتَعٌ هي الدنيا لمغرورٍ بها
ولمن وعى فجميعُها أوصاب