منذ دخول الرُّهبان الملكيَّةِ...
قصْرَ الحمراءْ
والعرَبُ ارتحلوا ثانيةً
وأقاموا
في ذاكرة الصحْراءْ
ما أبكاني
فقدانُ المُلْك،
ولا فقدانُ قصور الأمراءْ
ما أبكاني
إلا عبقُ الأيام الأندلسيِّةِ،
تكبيرُ مآذنها،
واستلهامُ الشُّعراءْ
فثمانيةُ قرونٍ في غرناطة...
شاهدةٌ
كيف أضعناها؟
كيف تناحرنا كالأعداءْ؟
القشتاليون اندسوا هذي المرَّة...
لكنْ في بادية الأعرابِ،
وينتظرون ل داحسَ،
والغبراءْ
قد صاروا أعوانًا للسُّلطةِ،
أو من ضمن الحلفاءْ
يا ربِّي
من نفس الفتنةِ...
قد مرقوا،
وازدادوا استقواءْ.