تخطَّ إلى المحتوى

همست إلي بقولها العذب الرصين

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

همستْ إليَّ بقولها العذْب، الرَّصينْ

أنا لستُ يومًا من نصيبكَ... يا حزينْ

وإذا أتي بوحُ المساءِ؛ فلا تحدِّثني وتسْتجدي الحنينْ

لا تلعن الترحال، أو مُرِّ الفراق، أو التعلُّق بالمحبَّةِ، والغرامِ، وما يرقُّ، وما يلينْ

يكفيكَ أنكَ تسْطر الأشعارَ، أو أُلْهمتَ بالعِشْق الدفينْ

إنِّي سأرحلُ للحبيبِ لمن يشاركني المعيشةَ، والسعادةَ، والسكينةَ، والأماكنَ، والسنينْ

دعْني لأفْرحَ يا حزينْ

أنا لا أريدُ مُعاتبًا يشكو التغرُّبَ، والقطيعة، والأنينْ

إنِّي لهُ وسأرتمي في حضْنه عند التَّلاقي؛ طالما ذاك الهوى لا يسْتكينْ

فابتلت الأوراقُ بالدمْع المُكبِّلِ، وانكسارٍ لا يبينْ

وانساق خلفي هاتفي ضاق بالشوق السجينْ

ومررتُ في حذو الديار؛ أودِّعُ الضحكاتِ، والوجه المُتيَّمَ، واليقينْ

لو كنتُ يومًا عاشقًا، أو غارقًا في سطوة الشجو المُهادن... كلَّ حينْ

لكنَّني سأظلّ أَوْفَى العاشقينْ